نسعى تعزيز نظام التعليم من خلال استخدام تقنيات التعليم الإلكتروني المتقدمة. نهدف إلى توفير فرص تعليمية متساوية لجميع الطلاب في الإقليم، بغض النظر عن الموقع الجغرافي. كما نعمل على تطوير منصات تعليمية محلية وعالمية، وتوفير المعامل الافتراضية والبرامج التدريبية التي تلبي احتياجات الطلاب والمعلمين على حد سواء.
تلعب الإدارة دورًا كبيرًا في إشراك المجتمع المحلي في العملية التعليمية من خلال التوعية بفوائد التعليم الإلكتروني. يتم العمل على بناء شراكات مع المجتمعات المحلية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الخاصة لتعزيز الوصول إلى التعليم الرقمي وتحقيق العدالة التعليمية.
نسعى إلى تعميم تجربة التعليم الإلكتروني الناجحة في إقليم دارفور على جميع أنحاء السودان. من خلال تمكين جميع الطلاب والمعلمين في السودان من الاستفادة من تقنيات التعليم الإلكتروني والمعامل الافتراضية، مما يسهم في تحسين جودة التعليم ويعزز من الوصول إلى التعليم في المناطق النائية.
التعليم الإلكتروني هو وسيلة حديثة توفر فرصة التعلم عن بُعد باستخدام التكنولوجيا. يتمكن الطلاب من الوصول إلى المحتوى التعليمي في أي وقت ومن أي مكان.
تسعى الإدارة إلى تعميم تجربة التعليم الإلكتروني الناجحة في إقليم دارفور على جميع أنحاء السودان. من خلال هذه المبادرة، تهدف الإدارة إلى تمكين جميع الطلاب والمعلمين في السودان من الاستفادة من تقنيات التعليم الإلكتروني والمعامل الافتراضية، مما يسهم في تحسين جودة التعليم ويعزز من الوصول إلى التعليم في المناطق النائية.
كلاسيرا هي منصة تعليمية مبتكرة توفر بيئة شاملة لإدارة التعلم عن بُعد. تتيح للمعلمين والطلاب التفاعل، وتقدم أدوات مرنة لتنظيم وإدارة المحتوى الدراسي والأنشطة التعليمية.
المعامل الافتراضية هي بيئة محاكاة عبر الإنترنت تتيح للطلاب إجراء التجارب العلمية بشكل تفاعلي وآمن. توفر هذه المعامل تجربة عملية بدون الحاجة إلى مختبرات فعلية.
تتيح المعامل الافتراضية للطلاب فرصة تحليل البيانات واتخاذ القرارات بناءً على النتائج.
تساعد في تخفيف العبء المالي على المدارس والجامعات من خلال استبدال المعدات باعتماد المحاكاة الرقمية.
التدريب الإلكتروني هو نظام تعلم عن بُعد يتيح للمتدربين اكتساب المهارات والخبرات في مجالات متعددة من خلال الدورات التدريبية على الإنترنت.
الامتحانات الإلكترونية هي اختبارات تُجرى عبر الإنترنت باستخدام منصات مخصصة، بهدف تقييم المعرفة والمهارات بطريقة سهلة وسريعة، مع ضمان المرونة في التنفيذ والوصول.
لضمان نزاهة الامتحانات الإلكترونية، يمكن استخدام عدد من الأساليب والتقنيات التي تحد من الغش وتكشفه عند حدوثه:
تقنيات المراقبة الإلكترونية: استخدام الكاميرات لمراقبة الطلاب أثناء الامتحان. تسجيل الجلسة الامتحانية لمراجعتها لاحقًا إذا لزم الأمر.
قفل المتصفح: تفعيل “وضع القفل” (Browser Lock) الذي يمنع الطالب من فتح نوافذ أخرى أو الخروج من الامتحان أثناء الأداء.
تشفير الأسئلة: عرض الأسئلة بترتيب عشوائي لكل طالب. إنشاء نسخ متعددة من الامتحان مع أسئلة متكافئة ولكن مختلفة.
توقيت الإجابة:تحديد وقت محدد لكل سؤال لتقليل فرص البحث عن الإجابات.
أنظمة الذكاء الاصطناعي:التعرف على الأنماط غير الطبيعية في الإجابات أو حركات الطالب. اكتشاف تداخل الأصوات أو وجود أشخاص آخرين في الغرفة أثناء الامتحان.
أسئلة تعتمد على الفهم: صياغة أسئلة تركز على تحليل المعلومات بدلاً من الحفظ، مما يقلل من فرصة الاعتماد على مصادر خارجية.
إجراءات التحقق من الهوية: التأكد من هوية الطالب باستخدام تقنيات التعرف على الوجه أو بطاقات الهوية قبل بدء الامتحان.